الاخبار الصحفية


  • [ 25. 01. 2015 ]

    بنك القدس ينظم لقاء تعريفي حول خدماته التجارية وخدمات الخزينة وخدمات بنك القدس أعمال

    بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة محافظة نابلس وبحضور رجال الأعمال في المحافظة:

    بنك القدس ينظم لقاء تعريفي حول خدماته التجارية وخدمات الخزينة وخدمات بنك القدس أعمال

     

    نابلس- نظّم بنك القدس بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة محافظة نابلس لقاء تعريفي بفندق حياة نابلس، شارك فيه وفد من رجال أعمال المحافظة ووفد من الإدارة التنفيذية للبنك ممثلاً بمديره العام سميح صبيح، بهدف التعريف ببنك القدس وتقديم شرح مفصّل عن الخدمات التجارية وخدمات الخزينة وخدمات بنك القدس أعمال.

    وافتتح مدير عام بنك القدس سميح صبيح اللقاء مرحبا بالحضور، ثم بدأ الحديث عن رسالة بنك القدس وإستراتيجيته الرامية إلى تقديم كل ما هو عصري وجديد في مجال الصناعة المصرفية، بالإضافة إلى المساعي المتواصلة لتطوير أعمال البنك بما ينسجم مع التطور السريع الذي يشهده القطاع المصرفي.

    وخلال العرض الذي قدمه صبيح، تحدث عن جهود بنك القدس وانطلاقه نحو تطوير آليات وبرامج التمويل المقدمة  للقطاع الخاص، وإيجاد آليات جديدة تساهم في تلبية الاحتياجات التمويلية، وما يمكن أن يقدمه بنك القدس من خدمات وأنشطة يستفيد منها القطاع الخاص. كما تحدث صبيح عن الأهمية الاقتصادية لمدينة نابلس بصفتها عصب الإقتصاد الوطني، ولتميزها بصناعاتها المختلفة ورفدها السوق الفلسطيني بالعديد من منتوجاتها وخبراتها في شتى المجالات.

    واستعرض صبيح الخدمات المميزة التي يقدمها بنك القدس، ومنها خدمات مراكز تنمية الأعمال "بنك القدس أعمال"،  والتي تعمل على تقديم الدعم والخدمات الاستشارية المتواصلة للمشاريع المتوسطة والصغيرة، حيث تشكل ما نسبته 94- 96% من المنشآت العاملة في فلسطين بهدف النهوض بهذا القطاع والحصول على الحصة الطبيعية في السوق المصرفي الفلسطيني، فضلا عن خدمات الخزينة وتداول العملات وخدمات دائرة التجارة الخارجية.

    من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة وصناعة نابلس حسام حجاوي: "نسعى من خلال التعاون مع مؤسسات القطاع الخاص بشكل عام وبنك القدس بشكل خاص إلى دعم التنمية الإقتصادية في محافظة نابلس ودعم وجود المحافظة على الخارطة الإقتصادية للوطن.

    وفي كلمته، أشاد رئيس ملتقى رجال الأعمال في محافظة نابلس نضال البزرة بالدعم الذي يقدمه بنك القدس لمحافظة نابلس بشكل خاص، داعياً مؤسسات القطاع الخاص إلى أن تحذو حذو بنك القدس للوقوف إلى جانب التجار ورجال الأعمال في المحافظة لمواجهة التحديات التي تواجههم عبر تقديم التسهيلات اللازمة.

    وفي ذات السياق قدم مدير دائرة الخزينة والتدوال محمد سلامة عرضاً تحدث خلاله عن عمل الدائرة والذي يتمثل في تقديم المشورة المتخصصه بتداول العملات على مدار الساعه عبر مجموعه من المستشارين المتخصصين بالإضافة إلى الحديث حول خدمات التحوط والفوائد التي تعود بها على التجار ورجال الأعمال.

     وفي عرضه تحدث مدير دائرة التجارة الخارجية نادر الصالحي عن الخدمات التي تقدمها الدائرة والتي تشمل الحوالات والاعتمادات والكفالات اضافة الى الحديث عن الأدوات و أساليب تمويل التجارة الخارجية.

    من ناحيتها قدمت مديرة مركز تنمية أعمال نابلس روند المصري عرضاً تحدثت خلاله عن الخدمات التي تقدمها مراكز تنمية الأعمال والتي جاءت اهتمامنا بتلبية احتيجات رجال الاعمال و كبار التجار في السوق الفلسطيني، حيث تم استحداث هذه المراكز لتقديم الحلول المصرفيه الشامله للأعمال والمشاريع عبر مدير علاقه متخصص، في بيئه متطورة و خدمة تتسم بالتفرد.

    وجاء تنظيم هذه الندوة في إطار التعاون المشترك بين بنك القدس وغرفة تجارة وصناعة نابلس، وذلك بهدف إتاحة الفرصة لمؤسسات وشركات القطاع الخاص في المدينة للاستفادة من الخدمات التي يقدمها بنك القدس، وخصوصاً في المجالات الائتمانية والانمائية.

    يذكر أن بنك القدس الذي تأسس عام 1995 ويمارس نشاطه المصرفي عبر 27 فرعاً ومكتباً في الضفة وغزة، يقوم بجهود كبيرة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، عبر مجموعة من الخدمات المصرفية التي يقدمها، وكذلك من خلال مساهمته الفاعلة في مجال المسؤولية المجتمعية التي شملت مختلف القطاعات، سواء التعليمية والثقافية  أو الصحية والتنموية وغيرها، وذلك بهدف تحقيق الأثر الإيجابي الذي يلمس أثره المواطن الفلسطيني.

    قراءة المزيد
  • [ 24. 01. 2015 ]

    بنك القدس يواصل مسيرة تميزه وعطائه في مجال مسؤوليته المجتمعية

    بنك القدس يواصل مسيرة تميزه وعطائه في مجال مسؤوليته المجتمعية

    أكرم عبد اللطيف جراب:" نسعى لدفع عجلة التنمية في فلسطين قدما، واحداث تغييرات يلمس أثرها المواطن انسجاما مع رؤيتنا الاستراتيجية"

    يحتفل بنك القدس هذا العام بمرور 20 عاماً على مسيرته في السوق المصرفي الفلسطيني، متوجاً بذلك مسيرة اتسمت بالتميز والعطاء والإسهام بشكل رئيسي في دعم عجلة التنمية الإقتصادية في فلسطين. ففي مجال مساهماته في المسؤولية المجتمعية، والتي تمثل أحد الأطر الإستراتيجية، رسخ البنك دوره في دعم الأنشطة الإغاثية والتنموية والتعليمية، مع التركيز على تحقيق تنمية مستدامة في العديد من القطاعات مثل الصحة والثقافة والتعليم، وذوي احتياجات خاصة وغيرها.

    هذا وسعى البنك وفي إطار مساهماته المتواصلة إلى تحقيق أثر إيجابي في شتى قطاعات المجتمع الفلسطيني خاصة التعليمية والصحية والتنموية منها، والتي جاءت بالتوافق مع الرؤية الإستراتيجية للبنك في ذات المجال تأكيداً على اهتمام البنك بدفع عجلة التنمية في فلسطين، واحداث تغييرات ملموسة لدى المواطن.

    وفي هذا الصدد أكد أكرم عبد اللطيف جراب رئيس مجلس إدارة بنك القدس على أن البنك حاضر دوماً لدعم الأنشطة التي تدخل نطاق المسؤولية المجتمعية، وهو ما يميزه من بين أكثر المؤسسات الاقتصادية والمالية تأثيرا في هذا المجال على المستوى الوطني.

    وأضاف: "إن المسؤولية المجتمعية إلتزام وواجب وطني يمارسه البنك، فالاستثمار في تنمية المجتمع يعكس مدى مساهمة أبنائه في رفع مستوى معيشة المجتمع الفلسطيني وتحسين أداء قطاعاته".

    وأكد جراب على إيمان البنك بمساهمة الفرد في عملية الإنماء، وذلك من خلال المشاركة في مبادرات تهدف لتحقيق تنمية مجتمعية مستدامة عبر تمويل البرامج التي تسلط الضوء على النهوض بالقطاعين الاقتصادي والاجتماعي في فلسطين، معبراً عن فخره بالنجاحات المتواصلة التي تمكن البنك من إنجازها على صعيد التنمية المجتمعية والاقتصادية.

    وقال جراب:" إنَّ هناك شرائح تمثل أولوية بالنسبة للبنك في نطاق دوره في تنمية المجتمع المحلي، في مقدمتها قطاعات التنمية والثقافة، والتعليم والصحة فضلا عن دعم الأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة، والمؤسسات الرياضية وغيرها.

    وخلال العام المنصرم ساهم البنك بشكل فاعل في الجانب الإغاثي، حيث تبرع بأدوية ومعدات طبية طارئة بقيمة 50 ألف دولار  لدعم مستشفيات القطاع لإغاثة المصابين والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ، للمساهمة في التخفيف من آثار العدوان الأخير الذي شهده القطاع، إضافةً إلى تقديمه دعماً مادياً وطروداً غذائية طارئة لنداء الاستغاثة العاجل الذي أطلقته مؤسسة التعاون. كما ودفع تكاليف إجراء عملية مستعجلة لطفل من غزة وآخر من الضفة، في إطار تقديم الخدمات الصحية اللازمة للمواطنين عند الضرورة  في مختلف المحافظات.

    وفي ذات السياق؛ نظم بنك القدس حملة للتبرع بالدم شملت موظفيه في مختلف محافظات الوطن بالتعاون مع بنك الدم الفلسطيني، وقدم البنك أيضاُ مبلغ 50 ألف دولار لصالح صندوق الاقصى لدعم القدس. إضافة إلى تقديم سِلالاً غدائية لما يقارب 150 عائلة في مخيم اليرموك ضمن الحملة الوطنية لإغاثة أهلنا في سوريا.

    وفي إطار اهتمامه بالثقافة والفنون، قدَّم البنك رعايته ومساندته لفرقة التخت الشرقي الفلسطينية والتي تشارك ببرنامج إكتشاف المواهب الأكبر في الوطن العربي (Arabs Got Talent)، ورعايته لعدد من المسابقات الثقافية بين الأجهزة الأمنية التي عقدها التوجيه السياسي والوطني. وساهم البنك أيضاً بدعم مادي بقيمة 5 آلالف دولار للملتقى السينمائي الفسطيني بغية تشجيع الثقفة والفن في فلسطين. وقدم رعايته لمهرجان "زهرة المدائن" للإبداع الثقافي من أجل  القدس والذي نظمه ملتقى المثقفين المقدسي، ومهرجان طوباس والأغوار الشمالية الثاني "هنا باقون" الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة وزراعة محافظة طوباس.

    وفي مجالات التعليم والرياضة والصحة؛ تفوق بنك القدس في دعم مشاريع عدة، حيث قدم البنك رعايته لعدد من الدورات التدريبية التي عقدتها مؤسسة أفكار، وذلك ضمن فعاليات برنامج البطولة الوطنية لفن المناظرة المعنونة ب"فن المناظرة وإنشاء أندية تناظرية". وضمن اهتمامه بالتعليم وتحديدا التعليم العالي، افتتح البنك الوحدة الحيوانية في دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية في جامعة بيرزيت، إضافة إلى دعم المؤتمر الفلسطيني لأبحاث طلبة الدراسات العليا في جامعة بيرزيت، علاوة على ذلك قدم دعما ماديا لجامعة بيرزيت لتقديم مستوى تعليم متقدم وتطوير مرفقات الجامعة، عدا عن التبرع بحفل عشاء خيري لجامعة بيرزيت في عمان من أجل تعزيز العلاقة مع الجامعة.

    كما تبرع البنك بعشرة أجهزة حاسوب لمختبر الانترنت في جامعة القدس المفتوحة فرع سلفيت. إضافة إلى رعايته للملتقى الثالث لتعليم وتعلم الرياضيات في جامعة فلسطين التقنية –خضوري، ودعمه لطلبة الجامعة بالتعاون مع مجلس الطلبة، ورعاية إفطار لطلاب جامعة بيرزيت، ونقابة موظفي جامعة النجاح، وتقديم وتبرع الدعم المالي لمساعدة الطلبة المحتاجين في الأخيرة، ويأتي هذا الدعم إيمانا من البنك بأهمية دعم المسيرة التعليمية في فلسطين لدورها الكبير في رفع الثقافة في ظل الظروف الصعبة التي يعاني منها قطاع التعليم بشكل عام في فلسطين.

    بدوره شارك بنك القدس في رعاية حفل تكريم الطلاب المتفوقين في بلدة قفين. والتبرع بمختبر حاسوب لمدرسة كفر جمال في طولكرم، وتوزيع عددا من الحقائب المدرسية المجهزة  بقرطاسية متكاملة بالتعاون مع مركز رواد للتنمية على الطلاب والطالبات في مدارس قرية بدرس ضمن حملة "هديتي حقيبة نجاحي". ورعايته حفل تكريم الطلبة الأوائل مدرسة بنات زيتا الثانوية ومدرسة ذكور عتيل. كذلك تقديم أجهزة مكتبية لمدرسة ذكور بديا الثانوية، بالإضافة إلى رعاية حفل تكريم في مدرسة ذكور قراوة بني حسان.

    كما قدم البنك دعما ماديا بقيمة أربعة آلاف دينار أردني لجمعية جماعة البرّ الخيرية ولصالح صندوق إقراض الطلبة الجامعيين العام، وذلك لتمكين الطلبة المحتاجين من الالتحاق بالجامعات واستكمال تعليمهم العالي.

    وفي إطار دعمه للجمعيات والمؤسسات الخيرية، شارك وفد من بنك القدس في حفل العشاء الخيري الذي أقامته جمعية إنعاش الأسرة. عدا عن قيامه بدعم مشروع "تمكين المرأه الريفية" بالتعاون مع جمعية المرأة الريفية التعاونية للتوفير والتسليف، والذي يهدف إلى دعم النساء المعيلات لأسرهن وتمكينهن اقتصاديا. وحرصا من بنك القدس على دعم النساء الفلسطينيات والإنتاج النسوي، قدم رعاية معرض الإنتاج النسوي الذي أقامته جمعية المرأة العاملة الفلسطينية في مدينة رام الله. إضافة إلى التبرع بباص لجمعية التضامن الخيرية لدعم عمل الجمعية وتقديرا لجهودها.

    وكان بنك القدس سبّاق في تلبية مطالب جمعية دار الطفل العربي ودعمها، والتي شكرت البنك بشكل خاص على جهودة المتواصله في دعم الخير في فلسطين، وخاصة تبني أطفال الأيتام، والدعم الذي جاء ضمن حملة "غصن أمل... شجرة حياة".

    ويستند البنك عموما في نشاطه المجتمعي على خطط مدروسة وبرامج مرنة، تراعي احتياجات ومصالح وأولويات الفئات المستهدفة، سعيا لتحقيق أهداف استراتيجية، يقع في صلبها المساهمة في الحد من نسب البطالة والفقر عبر العمل لتوفير فرص عمل جديدة، ودعم القطاع التعليمي وتطوير امكاناته وقدراته، والنهوض بالقطاع الصحي، وتبني برامج اجتماعية لدعم المحتاجين، علاوة على تعزيز مفهوم العمل التطوعي.

    ومن منطلق مسؤولية البنك المجتمعية واهتمامه بمختلف فئات المجتمع، وخاصة الفئات المهمشة، قدم بنك القدس طرودا غذائية واحتياجات أساسية لجمعية الاتحاد النسائي العربي والتي تعنى برعاية المسنين. مقدماً مساعدات عينية ومادية للمركز، تشمل توفير الدعم اللازم لترميم مرافق صحية في بيت الاتحاد النسائي العربي في البيرة.

    وفي المجال الرياضي، ساهم بنك القدس بدعم  مركز شباب الأمعري ماديا ومعنويا وذلك لمساندة نشاطات المركز التي تقدم خدمات مميزة للشباب في المخيم. ومنح البنك رعاية خاصة للفريق الأول لنادي سلوان الرياضي، حيث وفّر جميع المستلزمات الرياضية اللازمة لفريق الكرة للموسم الرياضي في العام المنصرم، وذلك في سبيل دعم القطاع الرياضي للشباب في فلسطين.

    هذا وقدم البنك دعمه لنادي عنبتا الرياضي بهدف تطوير القدرات الخاصة بلاعبي النادي. وقدم زياً رياضياً لفريق الأمن الوطني لكرة القدم في أريحا. وكذلك رعى وموَّل الماراثون الرياضي الذي نظمه المجلس الأعلى للشباب والرياضة في مدينه بيت لحم، إذ شارك فيه أكثر من 2500 مشارك من الداخل الفلسطيني والقدس والضفة.

    وساهم بنك القدس في بناء مدارس تدريب كرة السلة تابعة لمركز الشباب الاجتماعي في مخيم قلنديا. ومن منطلق دعم المهارات الفرديه وتشجيع طموحها في التطور والتدريب وقام البنك بتغطية تكاليف مشاركة الحكم الدولي في التاي بوكسنج  تامر بكر في بطولة العرب الخامسة للتاي بوكسنج، حيث حصل على لقب أفضل حكم  في هذا المجال.

    وعلى صعيد التنمية قدم بنك القدس بمناسبة يوم العمال العالمي ل 256 موظف وموظفة في محافظة طولكرم، تكريما لجهودهم في خدمة الوطن والمواطن. وجاء ذلك في إطار سلسلة من نشاطات البنك التي قام برعايتها خلال العام الماضي لدعم المجتمع المحلي.

    وخلال شهر رمضان، قدم بنك القدس عددا من السلال الغذائية للعائلات المحتاجة في منطقة عتيل في أواخر أيام الشهر الفضيل وقبل عيد الفطر السعيد، وذلك بالتعاون مع جمعية المرأة الريفية التعاونية للتوفير والتسليف العاملة في طولكرم، كدعم ومساعدة للأسر الفقيرة.

    كما قدم البنك مساعدات وطرودا غذائية، وملابس للعيد وقرطاسية للمدارس، ل50 من ذوي الاحتياجات الخاصة، في بلدة زيتا وذلك بالتعاون مع البلدية.

    وفي سياق الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصه قدم البنك دعما ماليا لمركز السلام للمكفوفات الذي يُعنى بالفتيات المكفوفات، إضافة إلى تقديمه دعما ماديا لجمعية روان لتنمية الطفل "مركز صعوبات التعلم والنطق" المختصة بتنمية الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم.

    وشملت مساهمات البنك خلال العام المنصرم جزءا من دعمها لفئة الأطفال المحتاجين، حيث قدم حقائب مدرسية وقرطاسية للأطفال المحتاجين من طلبة المدارس وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية. وقدم كذلك حقائب مدرسية إلى 60 طفل يتيم من أطفال جمعية نسائم الرحمة للأيتام. كما قدم البنك رعايته لاحتفال خاص للأطفال الأيتام الذي أقامته جمعية رعاية الطفل الفلسطيني اليتيم المريض في مدينة بيت لحم، وذلك بمناسبة يوم اليتيم الفلسطيني، هذا وقدم البنك  جهاز حاسوب لقرية الأطفالSOS  في بيت لحم، وذلك لتوفير جو خاص وأساليب تعليميه جديدة للأطفال.

      ومن منطلق الاهتمام بالصحة والمؤسسات العاملة في ذات المجال، قدم بنك القدس رعايته لمؤتمر "الدواء في فلسطين" الذي عقدته جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بمقرها في البيرة، بحضور عدد من شركات الأدويه والشخصيات العاملة في القطاع الصحي، لبحث الأدوية المتوفرة في فلسطين والقاء الضوء عليها بالاضافة لدعم صناعة الأدوية ليكون هناك اكتفاء ذاتي من الأدوية المحلية.

    كما موَّل بنك القدس أول مشروع لتوليد الطاقة البديلة في منطقة الأغوار الشماليه في طوباس في منطقة المالح. كذلك سلَّم مركبة "انقاذ وتدخل سريع" للدفاع المدني الفلسطيني. ووفر البنك باصات لنقل عدد من مواطني الداخل الفلسطيني لمدينه طولكرم في سبيل دعم وتنشيط التجاره فيها. وتبرع بطابعة ومعدات مكتبية لبلدية كفر الديك.

    وقام البنك بالتبرع بأجهزة ومعدات مكتبية لمجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة في بلدية بديا بمحافظة سلفيت، كجزء من مساهمة البنك في إطار استراتيجية البنك للتنمية المجتمعية. إضافة إلى تقديم دعما ماديا لتوفير الاحتباجات الأساسية للعمال ذوي الدخل المحدود خلال شهر رمضان، وذلك بالتعاون مع الاتحاد العام لنقابة عمال فلسطين.

    وقال عبد اللطيف جراب" إننا نسعى دائما لتحقيق أكبر مساهمة في دعم ورعاية مختلف قطاعات المجتمع، والمساهمة في تحقيق تنمية فاعلة في المجتمع الفلسطيني، والمبادرة لإنجاز الأنشطة الوطنية والاجتماعية والصحية والتعليمية والثقافية".

    وأضاف: "إن البنك يدرك تماما مدى أهمية المسؤولية المجتمعية في تحقيق تنمية وتقدم للجتمع الفلسطيني، وضرورة مشاركة المؤسسات الوطنية كافة في ترسيخ الدور التنموي بما يحقق أكبر فائدة لمختلف القطاعات المجتمعية، لذلك نقوم سنويا بزيادة قيمة المبالغ المخصصة للرعايات والتبرعات".

     

    قراءة المزيد
  • [ 17. 01. 2015 ]

    بنك القدس يطلق حملة جديدة بعنوان "وديعة القدس الذهبية"

    في إطار استراتيجته لطرح منتجات وخدمات مميزة

    بنك القدس يطلق حملة جديدة بعنوان "وديعة القدس الذهبية"

     

    أعلن بنك القدس عن إطلاق حملة جديدة على ودائع الأجل  بعنوان "وديعة القدس الذهبية" وذلك في إطار استراتيجية بنك القدس لتقديم حملات وخدمات مصرفية مميزة للمواطنين، وتشمل الحملة الجديدة ودائع الآجل حيث يحصل العميل على هدية قيمة فورية فور ربط مبلغ من المال.

    وتقدِّم وديعة القدس الذهبية جوائز وهدايا فورية للمشاركين وفائدة بنكية، علماً بأن قيمة الهدية الفورية التي يحصل عليها المودع تزداد قيمتها كلما زاد مبلغ الوديعة ومدة ربطها. وتضم الحملة هدايا قيمة ومتنوعة تشمل شاشات تلفاز، هواتف ذكية، أجهزة تابلت وأجهزة إكس بوكس وغيرها.

    من جانبه أكد سميح صبيح مدير عام بنك القدس، على أن البنك يسعى دوماً إلى تطوير برامج جديدة لتشجيع المواطنين والعملاء على استثمار أموالهم،"حيث تهدف حملة "وديعة القدس الذهبية" إلى توسيع محفظة الودائع وجذب الودائع الصغيرة والمتوسطة في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي بدورها تعمل على فتح المزيد من فرص الاستثمار في الاقتصاد الوطني.

    وأضاف: "نمضي في بنك القدس دائماً إلى تلبية احتياجات المواطنين في مختلف المجالات، ونحاول توفير أفضل الخدمات المصرفية والميزات عبر شبكة فروعنا ومكاتبنا المنتشرة في كافة محافظات الوطن، كي ينعكس اهتمام البنك في تنمية قطاعات المجتمع المختلفة".

    وقال: إن بنك القدس وجد ليكون عنوانا لخدمة الوطن والمواطنين، من هنا فإننا نتطلع إلى أن يكون لحملاتنا قيمة مضافة وأثر إيجابي على الواقع الاقتصادي، كما أن النجاحات التي حققها البنك العام الماضي مقرونة ببيانات ونتائج مالية مميزة، ليزيد من حجم المسؤوليات الملقاة على البنك، من هنا فإننا ملتزمون بتكريس قصارى جهودنا للنهوض بالواقع الاقتصادي، عبر توفير خدمات مصرفية تلبي تطلعات واحتياجات شتى الفئات.

    يذكر أن شروط الدخول للحمة بسيطة، حيث تشمل الحملة الودائع بعملتي الدولار والدينار والتي تزيد قيمتها عن 7500 دولار أمريكي والتي يتم ربطها لمدة من سنة إلى ثلاث سنوات، وتعتمد قيمة الهدية الفورية ومبلغ الفائدة البنكية على قيمة ومدة ربط الوديعة، علماً أن الحملة تستمر لغاية 31 آذار 2015.

    يجدر بالذكر أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 يمارس نشاطه المصرفي من خلال 27 فرعاً ومكتباً وبانتظار اضافة فرعين ومكتبين مصرفيين له لتصل بذلك شبكة فروعه ومكاتبه الى 31، ويعمل البنك في إطار استراتيجية واضحة تهدف إلى تطوير الصناعة المصرفية في السوق الفلسطيني ورفدها بمنتجات وخدمات شاملة ومنافسة من شأنها التسهيل على المواطن الفلسطيني.

    قراءة المزيد
  • [ 23. 12. 2014 ]

    بنك القدس يختتم رعايته ومشاركته بملتقى مال وأعمال فلسطين الثاني

    لتعريف المستثمرين بالأهمية التي تحظى بها فلسطين على خارطة الاقتصاد العالمي

    بنك القدس يختتم رعايته ومشاركته بملتقى مال وأعمال فلسطين الثاني

     

    اختتم بنك القدس أول أمس الإثنين رعايته ومشاركته بملتقى مال وأعمال فلسطين الثاني والذي عقد بقصر المؤتمرات في بيت لحم بحضور ومشاركة العديد من رجال الأعمال الفلسطينين والعرب. وتأتي رعاية بنك القدس هذه تفعيلاً لدوره الرائد والمستمر في دعم الفعاليات الاقتصادية الرئيسية في فلسطين حيث يهدف الملتقى الى تعزيز مبادرات الاستثمار في فلسطين.

    وشارك بالمؤتمر العديد من رجال الأعمال الفلسطينين والعرب وممثلين عن شركات ومؤسسات القطاع الخاص الفلسطيني.

    من جهته استعرض مدير عام بنك القدس سميح صبيح تجربة بنك القدس خصوصاً والجهاز المصرفي الفلسطيني عموما، مضيفا إن بنك القدس بات من أهم البنوك الرائدة في فلسطين ومن اكبرها انتشاراً حيث يقدم خدماته المصرفية عبر 27 فرعا في مختلف أرجاء الضفة الغربية وقطاع غزة، يضاف إليها فرعين ومكتبين مصرفيين سيتم افتتاحهم قريباً.

    وقال: "إن رعاية البنك الرئيسية للملتقى تأتي انطلاقا من رؤيته لأهمية تشجيع الاستثمار والأعمال في فلسطين، وسعيه لجلب الاستثمارات بشكل كبير لداخل فلسطين". وأضاف ان اعمال المؤتمر وتوصياته ستكون لها اثر مهم في جذب الاستثمارات الفلسطينية والعربية من الخارج، مشيرا الى اهمية الحضور الاردني والخليجي وفلسطينيي المهجر في اعمال الملتقى، والى اهمية الموضوعات الاقتصادية المطروحة للنقاش، واللقاءات التي ستعقد مع المستثمرين العرب والفلسطينيين.

    وبعد جلسة الافتتاح ناقش المشاركون في المؤتمر اربعة محاور وجملة من الموضوعات الاقتصادية ذات العلاقة الوثيقة بالاستثمار في القدس وقطاع غزة، والفرص الاستثمارية الاستراتيجية، ودور القطاع الخاص والحكومي، وقصص النجاح، والاطار القانوني للاستثمار في فلسطين .

    وتأتي رعاية ومشاركة بنك القدس بملتقى مال وأعمال الثاني استكمالاً للمساهمات والمشاركات العديدة والمختلفة التي يقدمها البنك في مختلف محافظات الوطن ودعماً للإقتصاد الوطني باعتباره أحد أهم أعمدة وركائز هذا الإقتصاد، حيث يعمل البنك سنوياً على تخصيص نسبة من أرباحه لصالح مسؤوليته المجتمعية ولدعم العديد من المحاور منها، الصحة، التعليم، الثقافة، الرياضة، التنمية وغيرها.

    يذكر أن بنك القدس الذي تأسس في العام 1995، يمارس نشاطة من خلال 27 فرعا ومكتبا منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين الى غزة إضافةً إلى فرعيين ومكتبين مصرفيين جدد سيتم افتتاحهم قريباً في الضفة وقطاع غزة، كما يعمل البنك وباستمرار وفق أطر استراتيجية واضحة لتطوير وتحديث خدماته ومنتجاته تلبيةً لتطلعات عملائه وتماشياً مع التطور في العمل المصرفي على المستوى العالمي.

    قراءة المزيد
  • [ 16. 12. 2014 ]

    بنك القدس يفتتح المقر الجديد لفرعه في عتيل

    ضمن استراتيجيته الهادفة لتحديث فروعه والإرتقاء بخدمة عملائه

    بنك القدس يفتتح المقر الجديد لفرعه في عتيل

     

    طولكرم- 16/12/2014، افتتح بنك القدس اليوم  الثلاثاء الموقع الجديد لفرعه في بلدة عتيل، بحضور رئيس مجلس ادارة البنك اكرم عبد اللطيف جراب، والمدير العام سميح صبيح  ووفد من الادارة التنفيذيه ، بالاضافة لعطوفة اللواء الدكتور عبد الله كميل محافظ محافظة طولكرم ورئيس بلدية عتيل نشأت الدقة ورئيس مجلس الخدمات المشتركة للشعراوية سفيان شديد وعدد من الشخصيات الاعتباريه في المنطقة.

    وافتتح الحفل بكلمة أكرم عبد اللطيف جراب رئيس مجلس ادارة  بنك القدس الذي رحب  بالحضور الكريم قائلاً :" يسرني أن نلتقي مجددا اليوم في افتتاح المقر الجديد لفرع  بنك القدس في عتيل، الذي آلى على نفسه إلا أن يكون بنك الوطن والمواطن، وأن يبذل قصارى جهده في سبيل أن يشكل علامة فارقة في مسيرة القطاع المصرفي الذي حقق انجازات لا تخفى على أحد.

    وأضاف: "إن التزام بنك القدس بمواصلة مسيرة التطور والعطاء، هو نهج ثابت واستراتيجي، من هنا فإن عملية تحديث فروع ومكاتب البنك وتحسينها باستمرار، بما ينسجم مع آخر التطورات المصرفية من جهة، وتقديم أفضل خدمة للمواطن، هو أمر لا تراجع عنه ضمن فلسفتنا الدائمة القائمة على التوسع والانتشار.

    وأردف: "إن افتتاح المقر الجديد لفرع عتيل هو تجسيد لسياسة تحديث الفروع التي يواصل البنك تنفيذها بهدف تقديم خدماته بصورة مثلى لعملائه، واستكمالاً لخطة التفرع التي ننتهجها حتى بات عدد فروعنا ومكاتبنا يصل إلى 27 فرعاً ومكتباً وإننا نخطط خلال الفترة المقبلة لافتتاح مزيد من الفروع والمكاتب في محافظات أخرى، حيث حصلنا على الموافقات اللازمة لافتتاح فرعين جديدين في رفح وجباليا ومكتبين مصرفيين في بلدتي قبلان وجماعين، لتصل بذلك شبكة فروعنا ومكاتبنا الى 31.

    من جانبه ، رحب محافظ طولكرم اللواء عبد الله كميل بالحضور، وهنأ البنك على اعادة افتتاح المقر الجديد لفرعه في بلدة عتيل، كما شكر البنك على اهتمامه في المساهمة بدعم عجلة التنمية الإقتصادية في محافظة طولكرم بشكل خاص وعلى مستوى الوطن بشكل عام عبر خلق فرص عمل ودعم المشاريع التنموية المختلفة متمنياً له مزيدا من التقدم والنجاح.

    وفي ذات السياق، رحب نشأت الدقة رئيس بلدية عتيل في كلمته بالحضور، وهنأ البنك على هذا الإنجاز شاكراً إياه على اهتمامه في هذه المنطقة بشكل خاص، متنمياً للبنك مزيدا من التقدم والنجاح ، ومؤكداً ان البنك سيسهم في دعم اقتصاد بلدة عتيل بشكل خاص ومحافظة طولكرم بشكل عام ودعم عجلة التنمية بها.

    ومن الجدير ذكره، أن افتتاح المقر الجديد لفرع عتيل يأتي ضمن استراتيجية البنك لتحديث كافة فروعه ومكاتبه من أجل خدمة عملائه بشكل يتوافق مع التطور في العمل المصرفي واستكملاً لخطة التوسع والإنتشار التي يسعى البنك لتطبيقها خلال العام الحالي والاعوام المقبلة عبر افتتاح فروع ومكاتب في مختلف المناطق من البلدات الى المدن والمحافظات حيث سيصل عدد فروعه ومكاتبه خلال العام القادم الى 31 فرعاً ومكتباً.

    قراءة المزيد

حاسبة القروض

تدقيق ( IBAN )


يرجى التأكد من كتابة رقم (IBAN) بعناية.

اسعار الصرف ( شيكل )

العملة الطلب البيع
الدينار أردني 5.6356 5.5056
الجنيه مصري 0.8866 0.7769
الجنيه الاسترليني 6.3489 6.0799
الدولار 3.9900 3.9200
اليورو 5.0434 4.7965