الاخبار الصحفية


  • [ 05. 12. 2016 ]

    أكرم عبد اللطيف جراب: المسؤولية المجتمعية أمر استراتيجي وضمن أولوياتنا لإحداث التنمية في المجتمع

    بنك القدس يستمر في مسيرة عطائه

    أكرم عبد اللطيف جراب: المسؤولية المجتمعية أمر استراتيجي وضمن أولوياتنا لإحداث التنمية في المجتمع

     

    رام الله – تمثل المسؤولية المجتمعية أحد ركائز استراتيجية بنك القدس، الذي يتطلع دوماً إلى أن يكون نموذجاً رائداً في خدمة الشعب الفلسطيني وقطاعاته المختلفة، ويأتي تتويجاً لمسيرة العطاء المتواصلة، والنابعة من رؤيته في التنمية الإنسانية الشاملة ولجميع قطاعات ومكونات الوطن لإيجاد أرضية صلبة لمستقبل أبنائنا وأجيالنا القادمة.

    وأكد "أكرم عبد اللطيف جراب" رئيس مجلس إدارة بنك القدس على أن ممارسة بنك القدس لمسؤوليته المجتمعية، تقوم على رؤية تنموية شاملة لجميع القطاعات والخدمات ومجالات الحياة، حيث يركز البنك برعايته على مشاريع التنمية المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والشباب والبيئة ومكافحة الفقر وغيرها.

    وقال "اكرم عبد اللطيف" إلى أن جوانب المسؤولية المجتمعية، شكلت جزءاً أسياسياً من رسالة البنك لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، وقيمة سامية وواجباً وطنياً من واجباته التي يعتز بها، من خلال دعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية وتنمية المواهب والابتكارات وتمكين المجتمع الفلسطيني، حيث تتركز المسؤولية المجتمعية للبنك في عدة قطاعات، وهي؛ قطاعات التعليم، الصحة، الرياضة، التنمية، الثقافة والفنون، وأخيرا ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وفي هذا السياق تحدث مدير عام بنك القدس صلاح هدمي قائلاً: "المسؤولية المجتمعية ليست شعاراً بقدر ما هي التزام وواجب علينا جميعاً تجاه شعبنا، الذي يعود له الفضل في مسيرة نجاحاتنا المتواصلة، وإننا نعلم علم اليقين أن هناك علاقة متبادلة بين تطور المجتمع ونجاح مؤسساته وشركاته، وهذا الدور التكاملي ينبغي في اطاره أن يكون لهيئات المجتمع المختلفة، سيما القطاع الخاص قسم السبق في الدفع باتجاه تقدم المجتمع وتطوره على شتى الأصعدة.

    وأردف "هدمي": إن البنك يؤمن بمساهمة الفرد في عملية التنمية، باعتباره أساس أية نهضة، من هنا فقد سعى لأن تكون له تدخلات ومبادرات تغطي شتى القطاعات، مع التركيز على الارتقاء بقدرات المواطنين وتوفير مقومات تساعدهم على تجاوز الصعاب التي تواجههم، كما أن هناك شرائح بعينها تمثل أولوية بالنسبة للبنك في نطاق دوره المجتمعي والاقتصادي، في مقدمتها المحتاجين، والأيتام، وذوو الدخل المحدود، والأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة، فضلا عن المؤسسات التعليمية، والجمعيات، والهيئات الرياضية وغيرها.

    وأضاف "هدمي": نسعى في بنك القدس من منطلق احساسنا بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، كوننا "بنك الوطن والمواطن" إلى تقديم الدعم والرعاية اللازمة لكافة القطاعات على اختلافها، لذا نعمل في كل عام على زيادة قيمة المبالغ المخصصة للرعايات والتبرعات

    ويستند البنك عموما في نشاطه المجتمعي على خطط مدروسة وبرامج مرنة، تراعي احتياجات ومصالح وأولويات الفئات المستهدفة، سعيا لتحقيق أهداف استراتيجية، يقع في صلبها المساهمة في الحد من نسب البطالة والفقر عبر العمل لتوفير فرص عمل جديدة، ودعم القطاع التعليمي وتطوير امكاناته وقدراته، والنهوض بالقطاع الصحي، وتبني برامج اجتماعية لدعم المحتاجين، علاوة على تعزيز مفهوم العمل التطوعي الذي يشكل موروثاً حضارياً وإنسانياً يميز الشعب الفلسطيني منذ القدم.

    من ناحيته أضاف "أكرم عبد اللطيف" قائلاً: "لقد ترجم البنك رؤيته الاستراتيجية، من خلال تخصيص نسبة من أرباحه لتقديم الدعم، والمساهمة في العديد من الأنشطة بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المختلفة، الأمر الذي تجلى عبر التبرعات التي يقدمها البنك للعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بشكل خاص، بما يعزز دورها فضلاً عن الفعاليات المجتمعية والحملات التوعوية، والأنشطة الثقافية والرياضية، ما اقترن بمشاركة البنك وحضوره الدائم  في رعاية المؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعات المحلية وغيرها".

    ويستحوذ قطاع التعليم بشكل خاص على  مكانة مميزة ضمن أجندة عمل البنك في مجال المسؤولية المجتمعية، من هنا فقد استهدف بمبادراته العديد من الجامعات، مثل جامعة بير زيت، جمعية اصدقاء جامعة بيرزيت، جامعة القدس المفتوحة في كل من غزة وبيت لحم وجامعة النجاح الوطنية.

    كما قام البنك برعاية حفل مسابقة الشركة الطلابية لعام 2016 الذي هدف إلى استنهاض قدرات طلبة المدارس في فن تأسيس وإدارة الشركات، ورعاية معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا في سلفيت، علاوة على رعايته للمهرجان الثقافي الأول للتوعية بصعوبات التعلم.

    كما قام بتكريم الطالبة اديان عقل التي حصلت على المرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي وذلك خلال حفل اقيم بمكتب البنك في بديا. إضافة إلى رعايته لعدد من حفلات التكريم في المدارس، وتمويله شراء أجهزة حاسوب وشنط مدرسية لأكثر من مدرسه وصرح تعليمي.

    وقال "أكرم عبد اللطيف": إن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية لتطور أي مجتمع، من هنا فإن البنك سيواصل الاضطلاع بمسؤولياته في دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يعتبر أساس التنمية المنشودة.

    وفي الجانب الثقافي والفني، فقد قدم البنك رعايته لكل من مهرجان ليالي بيرزيت ومهرجان البيرة الخامس ومهرجان السيباط الثاني والعديد من المهرجانات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى رعايتة لمؤتمر جمعية البيرة الذي اقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ورعاية معرض السيارات والدراجات الناريةMotorex ، إضافة إلى رعايته لحفل اطلاق واشهار رواية ادبية بعنوان "خذلان شتاء" للطالبة شهد عبد الرحيم.

    كما قام برعاية الفيلم الوثائقي "ارض وذكريات" ، كما مول عددا من المسابقات الثقافية التي جرت في عدد من المحافظات.

    وعلى الصعيد الاجتماعي والإنساني، واصل البنك دعمه المستمر للجمعيات التي تعنى بالأيتام، والمكفوفين، وذوي الإعاقة، وغيرهم، فقام بالتبرع بمصاحف ناطقة بنظام البريل لملتقى البصيرة للمكفوفين وقام بتزويد بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية باحتياجاتهم من اجهزة ومستلزمات مختلفة.

    على الصعيد التنموي، الذي يعد أولوية بالنسبة للبنك، فقد قدم البنك رعايته للمخيم الريادي التاسع للأفكار الريادية والمشاريع الناشئة، ودعم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية في برامجه وانشطته المختلفة، بالإضافة إلى دعمه لمشروع الطالبتان روان حسن تمراز ونادية ماهر الريس في مشروع "مصعد كهربائي لذوي الاعاقة الحركية". عدا عن ذلك فقط قام بتقديم الدعم لجمعية سيدات اريحا الخيرية لتجهيز غرفة الأرشاد الإجتماعي للنساء ضحايا العنف وقام  بدعم مركز الشهيد ياسر عرفات الشبابي.

    وفي المجال الرياضي، قدم البنك رعايته للأسبوع الأولمبي المدرسي الثاني في مدينة رام الله والبيرة، بالإضافة إلى دعمه لفريق اتحاد البريدج الفلسطيني للمشاركة في المباراة الأولمبية العالمية في بولندا، والمساهمة في صيانة ملعب علار، علاوة على تقديمه الدعم لعدد من النوادي الرياضية الناشئة في محافطات الوطن، عدا عن ذلك فقط قام البنك بتغطية تكاليف مشاركة احد الرياضيين الفلسطينين في بطولة الجوجبتسو البرازيلية.

    ولم يغب الجانب الإغاثي عن بال القائمين على البنك، من هنا فقد بادر في تقديم سلات وطرود غذائية للعائلات المحتاجة خلال شهر رمضان الكريم في قطاع غزة، إضافة إلى دعم حملة " الأمل والخير" التي اطلقتها جمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي.

    ومن الجدير ذكره أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 ويمارس نشاطه من خلال 37 فرعاً ومكتباً منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين إلى غزة، حصل مؤخراً على جائزة أفضل مصرف متخصص في حسابات التوفير في فلسطين من مجلة International Finance Magazine ، وتأتي هذه الجائزة في إطار الإنجازات المتتالية التي يحققها بنك القدس في القطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين ومن اوسعها انتشاراً.

    كما حاز البنك خلال العام المنصرم على جائزة المصرف الأقوى من حيث التدريب والتطور من مجلة “The Banking Executive” وذلك على هامش المؤتمر المصرفي العربي لعام 2015 "التمويل من اجل التنمية"، كما وحصل البنك أيضاً خلال ذات العام على جائزة أفضل بنك في فلسطين وفق تقييم مؤسسة CPI Financial والتي تصدر مجلة بانكر ميدل إيست Banker Middle East، حيث تأتي هذه الجائزة والتي يشرف عليها خبراء ومختصين بعالم المال والإقتصاد لتثبت مكانة البنك المرموقة في القطاع المصرفي في فلسطين والشرق الأوسط.

     

     

    قراءة المزيد
  • [ 05. 12. 2016 ]

    أكرم عبد اللطيف جراب: المسؤولية المجتمعية أمر استراتيجي وضمن أولوياتنا لإحداث التنمية في المجتمع

    بنك القدس يستمر في مسيرة عطائه

    أكرم عبد اللطيف جراب: المسؤولية المجتمعية أمر استراتيجي وضمن أولوياتنا لإحداث التنمية في المجتمع

     

    رام الله – تمثل المسؤولية المجتمعية أحد ركائز استراتيجية بنك القدس، الذي يتطلع دوماً إلى أن يكون نموذجاً رائداً في خدمة الشعب الفلسطيني وقطاعاته المختلفة، ويأتي تتويجاً لمسيرة العطاء المتواصلة، والنابعة من رؤيته في التنمية الإنسانية الشاملة ولجميع قطاعات ومكونات الوطن لإيجاد أرضية صلبة لمستقبل أبنائنا وأجيالنا القادمة.

    وأكد "أكرم عبد اللطيف جراب" رئيس مجلس إدارة بنك القدس على أن ممارسة بنك القدس لمسؤوليته المجتمعية، تقوم على رؤية تنموية شاملة لجميع القطاعات والخدمات ومجالات الحياة، حيث يركز البنك برعايته على مشاريع التنمية المستدامة في مجالات الصحة والتعليم والشباب والبيئة ومكافحة الفقر وغيرها.

    وقال "اكرم عبد اللطيف" إلى أن جوانب المسؤولية المجتمعية، شكلت جزءاً أسياسياً من رسالة البنك لدفع عجلة التنمية الاقتصادية إلى الأمام، وقيمة سامية وواجباً وطنياً من واجباته التي يعتز بها، من خلال دعم الجمعيات والمؤسسات الخيرية وتنمية المواهب والابتكارات وتمكين المجتمع الفلسطيني، حيث تتركز المسؤولية المجتمعية للبنك في عدة قطاعات، وهي؛ قطاعات التعليم، الصحة، الرياضة، التنمية، الثقافة والفنون، وأخيرا ذوي الاحتياجات الخاصة.

    وفي هذا السياق تحدث مدير عام بنك القدس صلاح هدمي قائلاً: "المسؤولية المجتمعية ليست شعاراً بقدر ما هي التزام وواجب علينا جميعاً تجاه شعبنا، الذي يعود له الفضل في مسيرة نجاحاتنا المتواصلة، وإننا نعلم علم اليقين أن هناك علاقة متبادلة بين تطور المجتمع ونجاح مؤسساته وشركاته، وهذا الدور التكاملي ينبغي في اطاره أن يكون لهيئات المجتمع المختلفة، سيما القطاع الخاص قسم السبق في الدفع باتجاه تقدم المجتمع وتطوره على شتى الأصعدة.

    وأردف "هدمي": إن البنك يؤمن بمساهمة الفرد في عملية التنمية، باعتباره أساس أية نهضة، من هنا فقد سعى لأن تكون له تدخلات ومبادرات تغطي شتى القطاعات، مع التركيز على الارتقاء بقدرات المواطنين وتوفير مقومات تساعدهم على تجاوز الصعاب التي تواجههم، كما أن هناك شرائح بعينها تمثل أولوية بالنسبة للبنك في نطاق دوره المجتمعي والاقتصادي، في مقدمتها المحتاجين، والأيتام، وذوو الدخل المحدود، والأشخاص من ذوي الإحتياجات الخاصة، فضلا عن المؤسسات التعليمية، والجمعيات، والهيئات الرياضية وغيرها.

    وأضاف "هدمي": نسعى في بنك القدس من منطلق احساسنا بالمسؤولية الوطنية والإنسانية، كوننا "بنك الوطن والمواطن" إلى تقديم الدعم والرعاية اللازمة لكافة القطاعات على اختلافها، لذا نعمل في كل عام على زيادة قيمة المبالغ المخصصة للرعايات والتبرعات

    ويستند البنك عموما في نشاطه المجتمعي على خطط مدروسة وبرامج مرنة، تراعي احتياجات ومصالح وأولويات الفئات المستهدفة، سعيا لتحقيق أهداف استراتيجية، يقع في صلبها المساهمة في الحد من نسب البطالة والفقر عبر العمل لتوفير فرص عمل جديدة، ودعم القطاع التعليمي وتطوير امكاناته وقدراته، والنهوض بالقطاع الصحي، وتبني برامج اجتماعية لدعم المحتاجين، علاوة على تعزيز مفهوم العمل التطوعي الذي يشكل موروثاً حضارياً وإنسانياً يميز الشعب الفلسطيني منذ القدم.

    من ناحيته أضاف "أكرم عبد اللطيف" قائلاً: "لقد ترجم البنك رؤيته الاستراتيجية، من خلال تخصيص نسبة من أرباحه لتقديم الدعم، والمساهمة في العديد من الأنشطة بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية المختلفة، الأمر الذي تجلى عبر التبرعات التي يقدمها البنك للعديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بشكل خاص، بما يعزز دورها فضلاً عن الفعاليات المجتمعية والحملات التوعوية، والأنشطة الثقافية والرياضية، ما اقترن بمشاركة البنك وحضوره الدائم  في رعاية المؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعات المحلية وغيرها".

    ويستحوذ قطاع التعليم بشكل خاص على  مكانة مميزة ضمن أجندة عمل البنك في مجال المسؤولية المجتمعية، من هنا فقد استهدف بمبادراته العديد من الجامعات، مثل جامعة بير زيت، جمعية اصدقاء جامعة بيرزيت، جامعة القدس المفتوحة في كل من غزة وبيت لحم وجامعة النجاح الوطنية.

    كما قام البنك برعاية حفل مسابقة الشركة الطلابية لعام 2016 الذي هدف إلى استنهاض قدرات طلبة المدارس في فن تأسيس وإدارة الشركات، ورعاية معرض فلسطين للعلوم والتكنولوجيا في سلفيت، علاوة على رعايته للمهرجان الثقافي الأول للتوعية بصعوبات التعلم.

    كما قام بتكريم الطالبة اديان عقل التي حصلت على المرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي وذلك خلال حفل اقيم بمكتب البنك في بديا. إضافة إلى رعايته لعدد من حفلات التكريم في المدارس، وتمويله شراء أجهزة حاسوب وشنط مدرسية لأكثر من مدرسه وصرح تعليمي.

    وقال "أكرم عبد اللطيف": إن قطاع التعليم يمثل ركيزة أساسية لتطور أي مجتمع، من هنا فإن البنك سيواصل الاضطلاع بمسؤولياته في دعم هذا القطاع الحيوي، الذي يعتبر أساس التنمية المنشودة.

    وفي الجانب الثقافي والفني، فقد قدم البنك رعايته لكل من مهرجان ليالي بيرزيت ومهرجان البيرة الخامس ومهرجان السيباط الثاني والعديد من المهرجانات الثقافية والفنية، بالإضافة إلى رعايتة لمؤتمر جمعية البيرة الذي اقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ورعاية معرض السيارات والدراجات الناريةMotorex ، إضافة إلى رعايته لحفل اطلاق واشهار رواية ادبية بعنوان "خذلان شتاء" للطالبة شهد عبد الرحيم.

    كما قام برعاية الفيلم الوثائقي "ارض وذكريات" ، كما مول عددا من المسابقات الثقافية التي جرت في عدد من المحافظات.

    وعلى الصعيد الاجتماعي والإنساني، واصل البنك دعمه المستمر للجمعيات التي تعنى بالأيتام، والمكفوفين، وذوي الإعاقة، وغيرهم، فقام بالتبرع بمصاحف ناطقة بنظام البريل لملتقى البصيرة للمكفوفين وقام بتزويد بعض الجمعيات والمؤسسات الخيرية باحتياجاتهم من اجهزة ومستلزمات مختلفة.

    على الصعيد التنموي، الذي يعد أولوية بالنسبة للبنك، فقد قدم البنك رعايته للمخيم الريادي التاسع للأفكار الريادية والمشاريع الناشئة، ودعم المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية في برامجه وانشطته المختلفة، بالإضافة إلى دعمه لمشروع الطالبتان روان حسن تمراز ونادية ماهر الريس في مشروع "مصعد كهربائي لذوي الاعاقة الحركية". عدا عن ذلك فقط قام بتقديم الدعم لجمعية سيدات اريحا الخيرية لتجهيز غرفة الأرشاد الإجتماعي للنساء ضحايا العنف وقام  بدعم مركز الشهيد ياسر عرفات الشبابي.

    وفي المجال الرياضي، قدم البنك رعايته للأسبوع الأولمبي المدرسي الثاني في مدينة رام الله والبيرة، بالإضافة إلى دعمه لفريق اتحاد البريدج الفلسطيني للمشاركة في المباراة الأولمبية العالمية في بولندا، والمساهمة في صيانة ملعب علار، علاوة على تقديمه الدعم لعدد من النوادي الرياضية الناشئة في محافطات الوطن، عدا عن ذلك فقط قام البنك بتغطية تكاليف مشاركة احد الرياضيين الفلسطينين في بطولة الجوجبتسو البرازيلية.

    ولم يغب الجانب الإغاثي عن بال القائمين على البنك، من هنا فقد بادر في تقديم سلات وطرود غذائية للعائلات المحتاجة خلال شهر رمضان الكريم في قطاع غزة، إضافة إلى دعم حملة " الأمل والخير" التي اطلقتها جمعية حياة للعمل التنموي والتطوعي.

    ومن الجدير ذكره أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 ويمارس نشاطه من خلال 37 فرعاً ومكتباً منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين إلى غزة، حصل مؤخراً على جائزة أفضل مصرف متخصص في حسابات التوفير في فلسطين من مجلة International Finance Magazine ، وتأتي هذه الجائزة في إطار الإنجازات المتتالية التي يحققها بنك القدس في القطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين ومن اوسعها انتشاراً.

    كما حاز البنك خلال العام المنصرم على جائزة المصرف الأقوى من حيث التدريب والتطور من مجلة “The Banking Executive” وذلك على هامش المؤتمر المصرفي العربي لعام 2015 "التمويل من اجل التنمية"، كما وحصل البنك أيضاً خلال ذات العام على جائزة أفضل بنك في فلسطين وفق تقييم مؤسسة CPI Financial والتي تصدر مجلة بانكر ميدل إيست Banker Middle East، حيث تأتي هذه الجائزة والتي يشرف عليها خبراء ومختصين بعالم المال والإقتصاد لتثبت مكانة البنك المرموقة في القطاع المصرفي في فلسطين والشرق الأوسط.

     

     

    قراءة المزيد
  • [ 02. 11. 2016 ]

    بنك القدس يبحث خطته الإستراتيجية للثلاث أعوام القادمة خلال اجتماع الادارة العليا بمشاركة ممثلي مختلف الدوائر والفروع والمكاتب

    بمشاركة رئيس وأعضاء مجلس إدارته

    بنك القدس يبحث خطته الإستراتيجية للثلاث أعوام القادمة خلال اجتماع الادارة العليا بمشاركة ممثلي مختلف الدوائر والفروع والمكاتب

     

    الإردن، البحر الميت – اختتم بنك القدس اجتماعه السنوي لبحث خطة عمل وموازنة العام القادم 2017 وخطته الإستراتيجية للثلاث أعوام المقبلة، والجوانب المرتبطة بالخطط التطويرية، والارتقاء بالخدمات وطرح منتجات جديدة، والذي عقد في البحر الميت- الأردن على مدار يومي الجمعة والسبت الماضيين، بمشاركة رئيس مجلس الادارة أكرم عبد اللطيف جراب، واعضاء مجلس الادارة، والمدير العام صلاح هدمي، والادارة التنفيذية ، ومدراء الدوائر والفروع والمكاتب، ومراكز تنمية أعمال الشركات SME’s .

    وافتتح الاجتماع بكلمة لرئيس مجلس الادارة أكرم عبد اللطيف جراب، الذي اشاد بالانجازات التي حققها البنك، وقدرته على التوسع وايصال خدماته ومنتجاته الى شريحة أوسع من المواطنين، منوهاً الى ان الانجازات التي حققها البنك والتي شملت كافة المؤشرات وأبرزت مدى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها، ورؤية إدارته التي تسعى دوما إلى أن تكون عند مستوى الامال الكبيرة المعقودة عليها .

    وقال عبد اللطيف: “إن المؤشرات المالية المختلفة تؤكد متانة الموقع المالي للبنك، ونجاحه في تعزيز مكانته كأحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين وكل هذا لم يكن ليتحقق على أرض الواقع لولا الاستراتيجية التي وضعتها ادارة البنك، وتفاني كادره”، وأوضح ان النجاحات التي بلغها البنك، تعكس مدى ثقة الجمهور الفلسطيني به.

    وأضاف عبد اللطيف: "إن الانجازات التي وصلنا اليها، تحملنا مسؤوليات اضافية لنكون عند حسن ظن جمهورنا الذي يتوقع منا خدمات مصرفية اكثر حداثة وتميزا باستمرار، مضيفا بأن رؤيتنا للفترة القادمة تقوم على مواصلة مراكمة النجاحات والمضي قدما في عملية التوسع والانتشار عبر فتح فروع جديدة للوصول لأوسع شريحة ممكنة وتسهيل الحصول على خدماتنا، بالاضافة الى طرح منتجات جديدة تحقق الرضى والحلول الملائمة للجمهور الفلسطيني .

    من جانبه قدم المدير العام للبنك صلاح هدمي الخطة الإستراتيجية العامة للثلاث أعوام القادمة وتطلعات البنك، مشيراً الى الانجازات المميزة المحققة خلال عام 2016، حيث اشار الى تبوء البنك مكانة مصرفية مرموقة ومتانة المركز المالي وقدرته التنافسية مما يمكن البنك من خط مستقبل مشرق واستمرار مسيرة التطور والنمو وتحقيق افضل النتائج.

    وتحدث الهدمي خلال العرض الذي قدمه عن تفاصيل الخطة الاستراتيجية المستقبلية للثلاث سنوات القادمة، والتي تستهدف تطوير كافة أقسام وقطاعات البنك وفق أعلى المعايير المصرفية، لتشمل قطاعات الأفراد وقطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة وغيرها، واعتماد الهيكيلية الجديدة، التي من شأنها تعزيز كفاءة العمل وتقديم أفضل الخدمات المصرفية لعملاء البنك الحاليين والمستهدفين، بحيث سيتم طرح منتجات منافسة جديدة وتعديل المنتجات القائمة وفق رؤية البنك لتعزيز تواجده في السوق المصرفي.

    وعلى الصعيد الداخلي تحدث الهدمي عن الدور الرئيسي الذي يلعبه الكادر البشري للبنك، وعن ضرورة الإستثمار في تنمية مهاراته وكفائته، لمواكبة التطورات العالمية في مجال العمل المصرفي، وذلك إيمانا من بنك القدس بضرورة تطوير قدرات ومهارات الموظفين، وتفعيل دورهم الهام في عرض خدمات ومنتجات البنك المختلفة بالصورة التي تلبي احتياجات الزبائن المتعددة، ورفع مستوى آدائهم كي يتماشى مع أحدث الأساليب والمهارات في مجال العمل المصرفي، لما لها من دور أساسي ومحوري في تحقيق أهدافه بفعالية، واستخدم موارده بكفاءة.

    ومن الجدير ذكره أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 ويمارس نشاطه من خلال 37 فرعاً ومكتباً منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين إلى غزة، حصل مؤخراً على جائزة أفضل مصرف متخصص في حسابات التوفير في فلسطين من مجلة International Finance Magazine ، وتأتي هذه الجائزة في إطار الإنجازات المتتالية التي يحققها بنك القدس في القطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين ومن اوسعها انتشاراً.

    كما حاز البنك خلال العام المنصرم على جائزة المصرف الأقوى من حيث التدريب والتطور من مجلة “The Banking Executive” وذلك على هامش المؤتمر المصرفي العربي لعام 2015 "التمويل من اجل التنمية"، كما وحصل البنك أيضاً خلال ذات العام على جائزة أفضل بنك في فلسطين وفق تقييم مؤسسة CPI Financial والتي تصدر مجلة بانكر ميدل إيست Banker Middle East، حيث تأتي هذه الجائزة والتي يشرف عليها خبراء ومختصين بعالم المال والإقتصاد لتثبت مكانة البنك المرموقة في القطاع المصرفي في فلسطين والشرق الأوسط.

    قراءة المزيد
  • [ 12. 10. 2016 ]

    بنك القدس يكرم الطالبة أديان عقل لحصولها على المرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي

     

    بنك القدس يكرم الطالبة أديان عقل لحصولها على المرتبة الأولى بمسابقة الذكاء العقلي

     

    كرّم بنك القدس أمس وخلال حفل اقيم خصيصاً بمكتبه في بديا، الطالبة أديان عقل بمناسبة حصولها على المرتبة الأولى في مسابقة الذكاء، وذلك بحضور وفد من بلديه بديا، عدد من رجال الاعمال، عدد من مدراء الشركات ووفد من البنك ممثلاً بمدير فرع سلفيت بسمان الخطيب ومدير مكتب بديا ابراهيم ابوشما.

    وسلم وفد البنك الطالبة عقل جهاز حاسوب شخصي بهذه المناسبة كرسالة شكر وتقدير لها على جهودها في إعلاء اسم فلسطين.

    وفي هذا السياق، أعربت إدارة بنك القدس عن فخرها واعتزازها بالإنجاز الكبير الذي حققته الطالبة عقل بحصولها على المرتبة الأولى في المسابقة والذي يجسد القدرة التي يتمتع بها أبناء فلسطين، وتحدثت عن دور البنك الرئيسي في دعم الشباب في تحقيق طموحاتهم.

    وفي نهاية حفل التكريم شكرت الطالبة أديان عقل وعائلتها أسرة بنك القدس على هذه اللفتة الكريمة والأصيلة.

    ومن الجدير ذكره أن بنك القدس والذي تأسس في العام 1995 ويمارس نشاطه من خلال 34 فرعاً ومكتباً منتشرة في كافة محافظات الوطن من جنين إلى غزة، حصل مؤخراً على جائزة أفضل مصرف متخصص في حسابات التوفير في فلسطين من مجلة International Finance Magazine ، وتأتي هذه الجائزة في إطار الإنجازات المتتالية التي يحققها بنك القدس في القطاع المصرفي الفلسطيني باعتباره أحد أكبر البنوك العاملة في فلسطين ومن اوسعها انتشاراً.

    كما حاز البنك خلال العام المنصرم على جائزة المصرف الأقوى من حيث التدريب والتطور من مجلة “The Banking Executive” وذلك على هامش المؤتمر المصرفي العربي لعام 2015 "التمويل من اجل التنمية"، كما وحصل البنك أيضاً خلال ذات العام على جائزة أفضل بنك في فلسطين وفق تقييم مؤسسة CPI Financial والتي تصدر مجلة بانكر ميدل إيست Banker Middle East، حيث تأتي هذه الجائزة والتي يشرف عليها خبراء ومختصين بعالم المال بالإقتصاد لتثبت مكانة البنك المرموقة في القطاع المصرفي في فلسطين والشرق الأوسط.

     

    قراءة المزيد
  • [ 11. 10. 2016 ]

    بنك القدس يقدم رعايته لمهرجان طفل وزيتونة في أبو ديس

    بنك القدس يقدم رعايته لمهرجان طفل وزيتونة في أبو ديس

     

    انطلاقاً من مسؤوليته المجتمعية، قام بنك القدس بدعم و رعاية مهرجان طفل وزيتونة والذي اقيم بمدينة أبو ديس يوم الجمعة المنصرم 2016/10/7 في حديقة أبوديس العامة ضمن فعاليات مركز دمعة القدس الثقافي بالتعاون مع مؤسسة المرفأ للصحة النفسية ومجلس محلي شبابي أبوديس وبرعاية من بنك القدس .

    وتضمن المهرجان عدة فعاليات ثقافية وترفيهية منها فقرات مسرح الفناكيش ومسرحية الأطفال "حديقة فنكوش" والرسم على الوجوه وفقرات فنية أخرى، علماً أن ريع المهرجان سيذهب لصالح مدارس أبوديس.

    وجاءت مشاركة البنك في هذا المهرجان ضمن إطار حرصه على التواجد في مختلف الفعاليات التي تنظمها المدارس والجامعات والمعاهد والفعاليات الاخرى الخاصة بالطفولة بالإضافة إلى قناعته بأهمية هذه الفعاليات التي تعد واحدة من القنوات المهمة التي تسهم في التواصل مع فئات المجتمع كافة.

    من ناحيتها، أكدت إدارة البنك على مدى اهتمام البنك بشتى الأنشطة التي من شأنها الإسهام فى دعم الطفولة والتعليم وتنمية المجتمع دون أن يقتصر دوره على تقديم خدمات مصرفية فقط، وتحديداً من خلال مساهمته في مجال المسؤولية المجتمعية التي تطال جميع القطاعات، سواء التعليمية والثقافية أو الصحية والتنموية وغيرها، وذلك بهدف تحقيق الأثر الإيجابي الذي يلمسه المواطن الفلسطيني.

    كما أكدت على أن رعاية البنك لهذا الحفل تأتي استكمالاً للدور الملقى على عاتقه وجزء لا يتجزأ من مسؤوليته المجتمعية، وهو ما يميزه من بين أكثر المؤسسات الاقتصادية والمالية تأثيراً في هذا المجال. مؤكداً ضرورة وأهمية دور البنك في تقديم الدعم والتمويل لشتى النشاطات الطلابية والتعليمية .

    يذكر أن قطاعي الطفولة والتعليم يستحوذ على مكانة مميزة ضمن أجندة عمل بنك القدس، حيث أنه يساهم ويتواجد دائماً في العديد من النشاطات العلمية والتعليمية إيماناً منه بأهمية التعليم في رفع ثقافة المجتمع ودعم عجلة التطور الإجتماعي والإقتصادي التي تلامس حاجات المواطنين.

    قراءة المزيد

حاسبة القروض

تدقيق ( IBAN )


يرجى التأكد من كتابة رقم (IBAN) بعناية.

اسعار الصرف ( شيكل )

العملة الطلب البيع